هل لاحظت الأفكار الإيجابية عندما تتواجد في مكان ما على الشاطىء في إحدى العطلات ؟
والأفكار السلبيه التي تتواجد في مكان تسوده الفوضى ؟
في الحقيقة نعم ...
الأماكن تعمل جيداً في التأثير على أفكارنا وبالتالي تؤثر على تصرفاتنا
وهناك عدة تأثيرات للأماكن : كالروائح و الأصوات , شكل المكان وألوانه , كمية المقتنيات في المكان
كالفنادق مثلاً : هو مكان مثالي للتأثير على جودة أفكارك الإيحابيه والتي ستؤثر على يومك , مهامك , تطورك , صفقاتك , وحتى إلتزاماتك
أما الأماكن التي تسودها الفوضى تجلب الشعور السلبي
وبالتالي تأثر على التصرفات بالشعور بضعف الرؤيه و إنخفاض الأداء والإنجاز
المكان يهيء جودة التفكير والتصرفات المبنيه على تلك الأفكار والتي تأثر على المهام وبالتالي على المستقبل الذي ستصنعه برؤيتك اليوم
فالذي يتأمل البحر الأن يفكر في مهامه اليومي ومستقبله القادم بطريقه مختلفه تماماً عن من يجلس في بيئه مظلمه وصعبه
فإن كنت تود صنع بيئتك وتغيير المكان الذي تتواجد فيه الأن
فعليك بصنع أفكارك أولاً كي تصنع مكانك حينها إسمح للمكان يقود باقي طموحك وتدرجك للأفضل والأعلى
والأن إحزم أمتعتك هناك عدة طرق بسيطه تهيء لك الطريق وتستطيع البدء فيها من الأن إلى المكان الذي تود بلوغه إبتداءً من الخطوة الأوله :
1- إرسم مخطط تدريجي يشبه السلم واكتب فيه :
أ- المكان الذي تود بلوغه وتحقيقه في واقعك
ب- ماهي الإمكانيات التي تملكها حالياً ومالذي تستطيع تقديمه من خلال مهاراتك مهما بدت صغيره
ت- إكتب خطه للتطوير حسب وضعك الحالي ولا تتردد بالقيام فيها مهما إحتاجت من الوقت
2- إبدء في إعداد وتهيئة بيئه صغيره في المكان الذي تسكنه كي تبدأ بالإنجاز
- تخلص من المقتنيات المتهاكله والتي لا تستفيد منها وإستبدلها تدريجياً بإضاه خافته أو شجره بلون مشرق بصوره بسيطه وبأدوات أقل و أدوات تساعدك على الإنجاز
3- إبدء تدريجياً التواجد في الأماكن التي تبث الطاقه الإيجابيه والإنجاز المفيد التي تستطيع ان تتقدم فيها كالدورات التعليميه والتثقيفه , أو الأنديه التي تبث في نفسك البهجه والأداء الأفضل
4- جدد بإستمرار المهام التي تزيد من جودة حياتك وكفائتك : كالتعلم , مصادر رخل , علاقات أفضل , دورات , أنشطه رياضيه وما إلى ذلك
5- كلما هيئة المكان الأفضل لنفسك ولمن حولك كلما راودتك الأفكار والفرص الأفضل والنشاط الكافي لإنجازها بأفضل صوره ( لذلك مع كل طاقة إيجابيه تشعر بها قم بإستخدامها لإنجاز مهام أكثر دون تردد دون تسويف )
6- مع كل تحقيق تستطيع تغيير أمراً ما من حولك للأفضل لاتتردد قم بالتجديد المستمر
7- مع كل مرحله و إنجاز جيد تقوم به كافىء نفسك بقسط من الراحة : كمشاهدة فيلم تحفيزي , أو جلسة يوغا تأمليه أو التنزه
وتذكر أن كل شيء موجود الأن لم يكن له وجود من قبل لكن هناك من صنعه
الخلاصة :
لاتهمل البيئه التي تصنع أفكارك وتصرفاتك وأدائك للأفضل , إصنعها بنفسك تدريجياً واستمتع بكل رحله تليها
دمتم في الأماكن والمراكز التي تجعل من شعوركم و إنجازاتكم أفضل على الدوام
.jpeg)
في الختام ، أرحّب بمشاركتك رأيك أو تساؤلاتك يسعدني الاطلاع على رأيك حول هذا الموضوع في التعليقات